آيت منا والمنخرطون: هل إنتهى زمن الود؟ تهمة ” المصالح الشخصية” تفجر قنبلة وسط المنخرطين

متابعة: متابعة: ح/ن
الخلاف بين هشام آيت منا ومنخرطي الوداد الرياضي حول عقد الجمع العام للنادي، يصل حد الإتهامات بين الطرفين، حيث يطالب المنخرطون بعقد الجمع العام لتقديم التقارير المالية والأدبية وتوضيح الرؤية الاستراتيجية للموسم القادم، بينما يرى آيت منا أن هذا المطلب يهدف إلى عرقلة عمله في النادي.
في هذه المتابعة نقف عند جوهر الخلاف بن الطرفين الذي أدى إلى تبادل الإتهامات والخروج ببلاغات مضادة، جعلت الأجواء مشحونة وتنذر بالإنفجار، في ظل تشبت المنخرطين بعقد جمع عام إستثنائي وتشبت آيت منا بعقد جمع عام عادي.
130 منخرطا يطالبون بجمع عام إستثنائي
وقع أكثر من 130 منخرطا في نادي الوداد الرياضي لكرة القدم على وثيقة رسمية يطالبون فيها بعقد جمع عام استثنائي لإعادة حسابات الإدارة الحالية، وإجبار رئيس النادي هشام أيت منا على تقديم أجوبة واضحة حول الإخفاقات المتكررة والتخبط الإداري الذي يعصف بالفريق.
وقد أرسل المنخرطون الوثيقة عبر مفوض قضائي، فيها تأكيد على أن منخرطي الوداد لم يعودوا يقبلون بالوضع الراهن، بعد موسم كارثي بلا أي لقب رسمي، وأداء مخيب في كأس العالم للأندية، إلى جانب تعاقدات مالية ضخمة تهدد استقرار الفريق على المدى البعيد.
ما هي طبيعة المصالح المزعومة؟
طالب منخرطو الوداد، في بلاغ توضيحي وتكذيبي، آيت منا بالارتقاء إلى مستوى الأمانة التي أوكلها له الجمع العام، مستنكرين إتهامه لهم بالسعي وراء المصالح الشخصية، لنزع الشرعية عن تحرك قانوني مشروع في إشارة لتنظيم الجمع العام.
ودعا المنخرطون آيت منا إلى كشف طبيعة هذه المصالح المزعومة إن وجدت، متسائلين هل أصبح إحترام القانون والدعوة إلى تفعيل الجمع العام يعد مصلحة شخصية؟ أليس من صميم دور المنخرط أن يسائل، ويراقب، ويطالب بالمحاسبة كما يكفل له القانون؟.
موقع الرئاسة لا يدار بالتصريحات الصحفية
المنخرطون ذكروا آيت منا بأن الانشغال بالخرجات الإعلامية المليئة بالتلميحات والتصريحات الاستفزازية، عوض التفرغ الجاد لتحمل مسؤولياته الأساسية، يعد انزلاقا خطيرا عن الأولويات التي ينتظرها منه جمهور وداد الأمة، وأن موقع الرئاسة لا يدار بالتصريحات الصحفية ولا بلعب دور الضحية، بل بالعمل، والنتائج، والقدرة على تهيئة المناخ المناسب لاستعداد الفريق، وتأمين تعاقدات في المستوى، ووضع النادي على سكة التنافس الحقيقي.
جمع عام ساخن في شتنبر
في ظل هذه التجاذبات أعلن هشام آيت منا، رئيس الوداد البيضاوي، انعقاد الجمع العام للنادي البيضاوي العريق، نزولا عند رغبة وضغط المنخرطين، والتزم، في بلاغ، بتوجيه دعوات رسمية لهم، مرفقة بجدول الأعمال والتقريرين المالي والأدبي، وذلك داخل الآجال القانونية.
ورضخ هشام أيت منا رئيس الوداد البيضاوي، إلى طلبات المنخرطين، ليعلن عن تاريخ الاثنين 15 شتنبر المقبل، موعدا للجمع العام العادي للنادي الأحمر، للموسم الرياضي 2024-2025.
آيت منا : أنا مؤتمن على الوداد
وإن كان هشام آيت منا لا يبالي إلا أنه أكد :”أتفهم موقف المنخرطين، لأن لهم غيرة على الفريق، لكن هناك من له أهداف شخصية أيضا، لذا أقول لهم إنني مؤتمن على الوداد، وأتخذ القرارات التي تخدم مصلحة النادي”.
لذلك فإن الجمع العام للوداد سيكون ساخنا ومشحونا، خاصة وأن المنخرطين يطالبون بالتغيير وكل طرف متشبت برأيه ” والله يخرج العاقبة بخير” خاصة وأن الطرح ” سخن”، وسنرى كيف سيكون حال الوداد يوم 15 شتنبر.. هل سيكون هناك تغيير أم أن الصلح سيحدث قبل الجمع العام.
المهم الوداد على صفح ساخن هذا الصيف، وهشام آيت منا في وضع صعب للغاية، فقل يتمكن من إخماد العاصفة قبل الجمع العام؟



