
أعلنت أكاديمية أبراهام لينكولن بأكادير، في بلاغ صحفي صدر اليوم 24 غشت 2025، عن تعرض مشروعها التربوي – الاستثماري لعرقلة وصفتها بـ”غير المبررة”، رغم استيفائها لكافة الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في المملكة المغربية.
وأكدت الأكاديمية أن المشروع يندرج ضمن شراكة مغربية – أمريكية تهدف إلى تعزيز قطاع التعليم، مشيرة إلى أنها استكملت جميع الخطوات الإدارية والقانونية، بما في ذلك توقيع عقد الكراء، أداء الرسوم والضرائب، والحصول على رخصة البناء (ROKHAS)، مما يجعل المشروع في وضعية قانونية سليمة تؤهله للانطلاق.
غير أن المؤسسة، تضيف في بلاغها، فوجئت يوم 19 غشت 2025 بتدخل أحد القياد المحليين رفقة عناصر أمنية، وذلك دون الإدلاء بأي قرار إداري أو قضائي يبرر هذا التدخل.
وشددت الأكاديمية على أنها لم تتوصل بأي إشعار رسمي بخصوص “إعادة توطين المشروع”، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا الصدد “لا يستند إلى أي سند قانوني أو مسطرة رسمية”.
وطالبت المؤسسة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات حول ما جرى، معتبرة أن مثل هذه الممارسات من شأنها أن تؤثر سلبا على صورة المغرب كوجهة موثوقة للاستثمار لدى شركائه الدوليين، خاصة في القطاعات الحيوية كالتعليم.
واختتمت الأكاديمية بلاغها بالتأكيد على تشبثها بمشروعها التربوي وبالتزامها التام بالقوانين المغربية، مع الاستمرار في اتخاذ كل السبل القانونية لحماية حقوقها وحقوق شركائها، مبرزة حرصها على المساهمة في تطوير المنظومة التعليمية وخدمة الأجيال القادمة



